ديوان ابن رزيق لحميد بن محمد بن رزيق
الجزء ١ · صفحة ٥٨ولم
كأنَّ لها لما أهواه علماً توهمها ع من ان راقني منها التفات قلتُ ولَمْ أزاجرها عليما ألا عُوجي فحسبك من هدانا به الله الصراط المستقيماً ألا عوجي إلى كافي البرايا ومَنْ أضحى لسائله زعيما ألا عوجي لغفار الخطايا ن تُحْيى عطاياه الرسوما إلى الصمد (1) المعظم مَنْ تُنادِى بحرمة شانه الصَّمد العظيما غَوْثِ الأرامل واليتامي ومن يَجْلُو برؤيته الهموما مَنْ للعداة اللدن كانت شبا (2) أسيافه أبداً رُجُوما الملك الذي يأوى نعيما ويضلى من يعانده جحيما أخيت مواهبه نفوساً وكم هَشَمَتْ سلاهبه (3) جُسُوما من حاقد ناواه حَرْباً فأصْبَح بعد بطشته هشيا ك يفضح الاقمار فخرا إذا ما شمت منظره الوسيما خديني قل لمن أصفاكَ وُداً وناهزها بديهته فطيماً لك الله ابن سلطان إذا ما برزت وظَلْت (4) تنتظر الخصوما رأيتُ الأرض ترجف منك خوفاً وشام عدوك الصبح الصريماً أسالم ليس من ناوى سليماً لَعَمْرُ أبي وإن كنتَ الرَّحِيما ولا اعتمرت له ما عشت دار ولو كانت لشَسْعَتِها (ه) تريما (6) سِيَتى برأفته ربوعاً عدمتُ بسُوحِها (7) العيش الذميا فلست لما تشرفنى بناس لعمرُكَ أو أكونَ إذا رميا (8) وأنك دمت ترفعنى سمواً هجمت به على الجوزا هجوما وأنَّ سماء مجدك ليسَ تَبْقَى رُجُوم نجومها ابداً رجوما قدم واسلم أميرى لا استطالت يد الأيام إذ قَصُرَتْ لزوما وعش مولاي ما الورقاء غَنَّتْ بأيكة أو دعا داعٍ حميماً
(1) الصمد: المقصود في الحوائج ـ والأ ولى
قصر هذا الاسم على الله عز وجل
(2) شبا السيف: حده
(4)
سلهب وهو الرمح الطويل
جمع
(4) أي: ظللت
(5) بيت شاسع، ودار شعة: أي فسيح (6) التريم: جملة قصور تكون حيا من الأحياء (7) الشوح: الساحات الواسعة
(8) الرميم: الجسد البالي
-77 -