ديوان ابن رزيق لحميد بن محمد بن رزيق
الجزء ١ · صفحة ٥٩32
وقال يمدحه بهذه القصيدة وأنشدها لما قدم من (فنجة) عام 1233 وعددها اثنان واربعون بيتا وهى من بحر البسيط.
صبُّ له عند مَرّ الر
ان جئت (فنجة) دار العز والكرم فاقر التحية أهل الفضل والشيم واشرح لهم فَرْة أشواقي وقل لهم تركتُ وَامِقَكم (1) لحماً على وَضَم مُتَيماً ليس يَسْلو عن مَحبَّتِكم خَدِينَ وجدِ حَلِيفٌ الهم والسقم إذا بدا البارق الغربي وابتسمت تَنْهَل آماقه بالدمع كالديم وان يُقَهْقِهُ (2) رعدٌ حَنَّ مذكراً يُقسم الفكر بين الضالِ والسَّلَم ولولة يچ لسمعه حينَ يَلْقى دقة الكلم وإن ترنّمَ قُمْرِى على فَتَن أبكى الحمام بأشتات من النغم لا زال من نرجس الألحاظِ مَدْمَعُهُ يفيض ساكبه في الخد كالعنم لم يجده القولُ بالتبريح بَعْدَكُمُ آهاً لما فات، والهفاه، واندمى فحسبكمْ أَنَّهُ صَبّ حليف أسى إذا دَجَا الليل منه الطرفُ لم يتم يصيح آها، وواشوقاً وواحزنا لِبَيْنِهِم بالقومي بَعْدَ قُرْبهم دنوت بانوا، قَسَوْا رُقيتُ من شَغَف جفوا ترضَيْتُ قَسْراً جَوْرٌ حكمهم لله قوم أقاموا الوجدَ إِذْ رحلوا بمهجتي، وهي تَسْعَى اثْرَعِيسهم (3) فراقهم يومَ جَدَّ البينُ جَدَّدَ لى وجداً لعهد مع الأحباب في القدم مع. سروا بليل وقد ضَمَّتْ هوادجهمْ يدور تم أراقتْ بالجَمَالِ دَمى وغادة تأسر الالباب إن سفعت تبسَّمَ البرق منها من لَنَاتِ فَم رخص الأكف حكى البلور ساعدها صَقْلاً، واطرافها كالتبر في الصِّرَم موارة (4) الردف منها الخصر منهضم تسبي القلوب بموّارِ ومنْهَضم تميس غضناً، وترنو جُوذُراً غَنجاً وتنفعُ الرَّبْعَ نَشْرَ العَنبر الشَّيم
(1) الوامق: المحب
(2) بالرفع بعدم إعمال (إن) الجازمة، وهو غير مستقيم (3) العبس: النوق القوية التى يخالط سواد لونها بياض (4) أى مهتزة: الردف: العجز
- TV-