ديوان ابن رزيق لحميد بن محمد بن رزيق
الجزء ١ · صفحة ٨٣حرف
وقال يمدحه من قصيدة من بحر الوافر:
وربة ليلة في رحب روض يُباهِل نوره الصبح ابتهاجا سقيت كواعباً بدما عجوز (1) كما استو كفت بالقدح الشَّجاجاً فخِلْتُ الروض كالمشكاة لما تراءتْ في زُجَاجَتِها سِرَاجاً تميل الى الهوى العُدْري مَيْلاً ونُعرض عن نَقِيضَتِه انزعاجاً فلا يبقي مُجرَّد قُدسِ حُبِّ إلى النفس البسيطة قط حَاجًا (2) ألا فليسأل المرتاب عناً بهذى الحال من لاقى وناجي وهل تلجُ الدنايَا عِرْضَ شَهْمِ لمدح محمد اندرج اندراجا سراج الخطب قطب الحرب مهما هجاً الهيجاء قعقعت الهياجاً مُسَمَّل أعين الأغداً إذا ما تعلقت الظبا السُّمْرُ الزجاجاً
(1) جمع كاعب الفتاة التي كعب ثديها أى نهد و برز والعجوز: الخمر المعتقة - ودماؤها أى حمرتها الشبيهة
بلون الدم
(2) الحاج: جمع حاجة
٨٣ / ١٤٨
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.