ديوان ابن رزيق لحميد بن محمد بن رزيق
الجزء ١ · صفحة ٨٤هو الليث الذي أضحت لديه ليوت الخصم هاربةً يعاجاً فما برحت وقد جنحث لسلم من الأوجال تختلجُ اختلاجاً سماً مجداً يُعِلُّ الخَصْمَ ساماً و ينهل من يُباهله الشماجاً فسر بله الفتوح بثوب عن ونا عليه كف النصر تاجاً فأولج بالقنابل كل ضيق شديد البأس فانفرج انفراجا جم للعفاة (1) بكل أرض نوالاً يفضَحُ المزنَ انثجاجا مليك تعرج العليا إليه بحمد لا تُنكبه انعراجا إذا أولى الندى ترك الأراضى لها حدقاً تُغازلها البراجاً وإن سل القواضب من قراب شهدت الهام سمع الارض ناجي وخدَّ الأرض مختضباً نَجيعاً وطرق الشمس مكتحلاً عجَاجاً وأيدى الخيل مُلْبَسَةً سواراً من الأوداج تخسبه عناجا سلاله سالم ما المدح حاص (2) فرائد شأو طلعتك ازدواجاً
الا للمجد يا بن الجد أمّ ـث إلا بمثلكمُ النتاجا أميرى والأنام نداك حـ وحسب فتى إليك النوق عاجاً لقد أجربت ماء فِرَنْدِ فُصْحِى فلم يشعر إلى الشعر أرتياحا فجاش بعَيْلم لحى فكرى فلا تلفي بلاغته اللجاجا الا اسلم ما شدآ شاد طروب شكاني الكأس اذ عِفْتُ الزُّجاجاً
(1) جمع عاف: وهو الفقير
(2) الصحيح: مُحْصِ من أحصى، وليس هناك حصى بمعنى أحصى
-97 -