ديوان أبي الصوفي سعيد بن مسلم المجيزي العماني

ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي

الجزء ١ · صفحة ١٣٥

كم من ملوك ببطن الأرض قد هجدوا كانوا عَليها مُلوك الدهر والأبد نمشي عليهم فلا يدرون بعثتهم لجنةِ الخُلْدِ أم للنار ذي الوَقَدِ تمسي وتُصبح والأطواد تَنْقُلُنا من نُّطْفَةٍ من دم الأصلاب والغُدَدِ لحكمة تودع الأرحام إن لنا فيها التطور تغذى من دم الكبد فلا نزالُ بأطوار التقلب في أرحام ضيق فلا تُبدي ولم نُعِدِ من بعد ما تم أحوال التطور في كن البطون طلبنا الدار ذي الكمد نأتي إليها نجوس البطن في تعب كما يجوس خلال الدار ذو رمد نفضي إليها بكُره النفس تدفعنا ريح تهب من الأحشاء والورد إلى فسيح بظهر الأرض نملؤه وقد ملأنا الحشا بالغل والحسد تكابدُ العَيْش في هم وفي حزن كذاك قد خلق الإنسان في كبد فلا نزالُ نُعَانِي الدهرَ فِي كَدَرٍ فهكذا الحال تطويراً إلَى اللَّحدِ فهذه حالة الإنسان ما فُطرت أيامه قد يعاني حالة النكد فنشأة الكون تطويراً وتوطئة كذاك من سبد قد كان أوْ لَبدِ كانت ظفار عروساً بالملا ملئت يَرتادُهَا خَطَبَاءُ اللكِ بِالعَدَدِ فطافها طائفُ التغيير فار تجعت محجوبة لا تراهَا العَينُ مِنْ بُعْدِ تطورت دُولاً طوراً به اتضعت حتى إذا ارتفعت طالت ولم تَعُد بنظرة من مليك لا نظير لَهُ يظلُّ منه الدجى والصُّبحُ في سهدِ

112