ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي
الجزء ١ · صفحة ١٣٧وامتد باعُ الندى بالجود متصلاً بكفا تيمور رَبِّ الفضل والمددِ وَدَامَ في فَلك الإقبال طَالِعُهُ وحَلَّ بَدْرُ العُلى فِي دَارَةِ الأَسَدِ وَلْيَهنا العيد ما طالت يداك به بتحرك البُدْنَ والتعظيم للأحَدِ وبسطك الجود حتى قَال قائله ما ذي السماحةُ والأخلاق من أحد واسْلم ودُمْ مَا هَمَتْ عَينُ السَّمَاءِ عَلَى خد البسيطة حتى سال بالكدر أَرخت لما سألت الله محتسباً إياك أرجو وأنت الآنَ مُعتمدي
***
114
١٣٧ / ٣٦٤
الأصل المصوَّر ٢٧ م.ب.