ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي
الجزء ١ · صفحة ١٣٨تشطير أبيات الشيخ ناصر بن سالم بن عديم البهلاني في قصيدة امتدح بها السلطان تركي بن سعيد فأمرني جلالة مولاي السلطان تيمور بن فيصل عند سفره إلى ظفار أن أشطرها منوهاً بمعناها إلى ظفار فزدت في آخرها بيتين خرجت بهما في المديح وذلك في ثاني شهر ذي القعدة في ظفار سنة 1343 هـ:
أنعمْ صَباحاً أيُّ هذا المعهدُ أصبحت يكسُوكَ العُلى والسُّوْدَدُ أضحى بك الدهر رَبيعاً مُمرعاً أنعم وحيَّاك ملث مُرْعِدُ أنعم به من معهَدِ خَرَّتْ لَهُ شمس السما وَثورُهَا وَالأسَدُ أمست له طوعاً وكرها بالثرى جِبَاهُ كُلِّ العَالَمِين تَسْجُدُ كعبة مجد وَعُلا تحُجُهَا من الملا أشرافُهَا وتُوفِدُ يَأْوِي بِهَا كلُّ العُلى وتنتهي الآمَالُ من كُلِّ الوَرى وتقصُدُ قد ركن الله على أكتافها أوتاد مجد فخرُهَا مُسَرْمَدُ يطوف من حولٍ حَماهَا صَادِرُ يثقله حَملُ الجدا وَيُقْعِدُ فحولها كَم سَائِلِ وَمُجْتَدِ عَن مَدَدٍ أَوْ وَاردٍ مسترفد وكيف لا يَنعَمِ رَبعُ آهِلُ بمن له في كلِّ مَجدِ مَشْهَدُ تاهت ظفار بالمعالي وارتدت بدولة مليكها مُوْيَّدُ أيده الله بآياتِ لَهُ من نورها نار المعالي تُوقَدُ
115