ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي
الجزء ١ · صفحة ١٣٩قد طلعت أنوارها وأشرقت كالشمس للناظر ليس تُجحَدُ
أنعِم بهَا دَاراً حَماهَا سَيدٌ تيمور من به البَرايَا تَرشد
لا زال فيها حامياً مسدداً لأمرها وللعُلى يُشيد
***
116
١٣٩ / ٣٦٤
الأصل المصوَّر ٢٧ م.ب.