ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي
الجزء ١ · صفحة ١٤١صبغته شقرة عارضي من الحيا لَمَا رَأيتك عَارِضاً تَقْفُوا الأَثَرُ قامت تودعني فقلتُ بلهفة لله ما أدهى الفراق ومَا أَمَرْ شيعتها نظرا وقلتُ لها قفي كيما أزوِّدَكِ الفؤاد عَلى السفر قالت وقد جرت الدموع بخدها رفقاً بسَائِل مدمعي لا تنتهز أَأَليس مهلا زوديني نظرةً إن الفؤاد على هواك قد انفطر فسمعت صوتا مازجته حَسْرةً لله ما حَكَم الإلهُ وَمَا أمْرُ إنَّ الزمَانَ أخو التفرق والقلي أبداً على حكم الفراق قد استمر
***
118
١٤١ / ٣٦٤
الأصل المصوَّر ٢٧ م.ب.