ديوان أبي الصوفي سعيد بن مسلم المجيزي العماني

ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي

الجزء ١ · صفحة ١٤٢

وله أيضاً في مدح السلطان أبي سعيد تيمور بن فيصل في سنة 1330 هـ:

لك نقي الجانبين متوج بمحاسن الأخلاق طرا والخطر جُمِعَت إليه من الأله مكارم فيهَا تَعَمَّمَ فِي الصِّبَا وبهَا اتَّزِرُ عَبِقَت مَكَارِمُهُ فَعطَّرت الصَّبَا فسرت عى أهل البداوة والحَضَر خلق أرقُ من النسيم لطافة فاعجب لخُلق سال من قلب حجر يمضي الأمور بفكرتين كلاهما وقادتين إذا نهى وإذا أمر حكم على وفق القضيَّة شرعهُ فكأنه يمضى على حكم القدر لا يستفز من العظائم إن دَهَتْ إن العظيم مع العظيم مُحْتَقَرْ طلق المحيَّا إِن بَدَا مُتَهَلُلاً كالزهر باكرَهُ النَّدي من المطر جاءت به الدنيا لرحمة أهلها وغياثهم من كل بأس أو ضرر مَا جَاء منتصراً به ذُوفاقة من دهره أو حاجة إلا انتصر گرم تسلسل من كرامِ قُلدوا بالمجد دهراً والرجال من البدر تهنا الخلافةُ وَلْتَشدَّ به يَداً ملك به الدهر السعيد قد افْتَخَرُ

***

119