ديوان أبي الصوفي سعيد بن مسلم المجيزي العماني

ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي

الجزء ١ · صفحة ١٥٤

ولماكثر الذردير في المحمولة بأرزات أمرني جلالة السلطان أبو سعيد أن أقول فيها أبياتاً وهي هذه. وذلك في 25 صفر سنة 1346 هـ

ففي المحمولة الذرذير جَارَا فلا يَرْعَى الدِّمَامِ وَلا الجوارا فلم نصبر وليس لنا اقتدار ألا نختار يا صحبي ديارا نظل بليلنا نَطْوِي سُهَاداً فلاليلاً ننام وَلا نهارا فبالمحمولة العينان قرت واشعل حبُّهَا في القلب نارا وأضحى القلب فيها مستقراً ولكن من أذى الذرذير طارا يبيت على الجسوم يَشنُّ رقصاً ويشرب دمَّهَا خَمْراً عقارًا ويطربه البعوض إذا تغنى وَدَنْدن طبلُهُ وسَعى جهَارا

،،

فبتنا بين رقصات وزمر وطعن وَخرُهُ يُوري شراراً وإن شقَّ الصَبَاحُ ترى جيوشا من الذبانِ لا يَحْشون عَارًا إذا جئنا لنأكل من طعام تركناه وإن كُنَّا ضمَارَى تحمل أنفساً منَا كِرَاماً لأمر لا نطيق له اصطبارا فهَايَاقوم نحن لفي أمورِ بها ياقوم قد صرنا حيارى

***

131