ديوان أبي الصوفي سعيد بن مسلم المجيزي العماني

ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي

الجزء ١ · صفحة ١٥٥

وقلت في مدح السلطان تيمور بن فيصل وذلك في سنة 1335 هـ

تبدى ووجه الدهر بالخطب عابس وَطرف العلى عن نهضة المجد ناعس ودُهُمُ ليَال شاحبات كأنها غرابيب من سُود الرزايا دوامس ودهر مطاه للأراذل مركب وصعب جموح بالأماجد شامس تُدافع منهوماً على كل ماجد وشأنُ الليالي للكرام أحامس حنانيك من دهر تقاعس جده رويدك مفتاح الخمول التَّقاعس إذَا أنت لم تُسعد على المجد ساعة فإياك في سوم المعالي تُماكس فإن نشزت يوماً سترجع عاجلاً فإن على الأكفا تقرُّ العرائس فغرس المعالي لا يطيبُ بسَبْحْةٍ وبالشرف الأعلى تطيبُ المغَارس لعمرك إن المجد بالجد يُقْتَنى وَليسَ يَنَالُ المجد من لا يُمَارِسُ وَما كل نهاس المطاعم ضيغماً فتأكل مرذول الوخوم الخنافس فباتت كقرن الشمس عنها تكشفت سحائب جون سَاجَلتها الحنَادِسُ محفزة جاءته تزجي شئونها وهل يقتني العلياء إلا الأكَايِسُ تَبَخترُ في ثَوْبِ الدَّلالِ منيعة وعين رقيب المجد فيها تخالسُ حَرُون فلولا الشد راض نفارها لما برحت للراكبين تُعَاكِسُ على منهج تمشي دلالاً وإن وَنَتْ فإدلالها عن سرعة المشي حابس

132