ديوان أبي الصوفي سعيد بن مسلم المجيزي العماني

ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي

الجزء ١ · صفحة ١٥٧

تحملت أعباء الخلافة فاقتصد على منهج تقفو ثراه العنابسُ فإنك من رُشحت للملك لم تزل تعمر من علياه ما هوَ دَارس ولا زال ثغر الملك يدعوك باسماً وتغبط فيك العرب رُوم وفارس وإن كادك الدهر الخئون بأمره يرد ورأس الكيد دُونَك ناكس إليك أمين الله جدت ركائبي فما لسواك اليوم تُحدى العرامس وقفت عن الشكوى اليَكَ مخافةً لبذلك نفساً إذ تعز النفائس فإني أرى كفيك تُجري مواهباً لأنك من جمع الدنانير آيس تحيرت في مدحيك حصراً فإنما تفوت الورى فضلاً وَان قاس قائس فإن خفاء الفضل يظهر بالثنا ولم يخف ضوءُ الصُّبح والصّبحُ عَاطِسُ تراصد أوهامي في مخائل فكرتي فترجع عجزاً بالمديح الهواجس فليس يُقاس البحر جوداً بكفه فبالبحر بعد الجهد تبدو الترامس ولا بالكرام العرب من كان قبله وَلا السحب إذ تَهُمي الغمام الرواجس ويوم بذلت المال فيه فلامني على البذل موهوم المخيلة ناحسُ فقلت وهل تخشى عليَّ مضاضةً وكفي ببحر الجود تيمور غامس وأنى أخاف الفقر أو أحْرِمَ الغنى واني بظل المَلْك تيمور جالس

***