ديوان أبي الصوفي سعيد بن مسلم المجيزي العماني

ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي

الجزء ١ · صفحة ١٥٨

نغمة الاشجان من قلب شجي مستهان بمفارقة جلالة مولانا السلطان بالريل (القطار) في طريق جوالير قافلين من دلهي في 25 من شهر جمادى الثاني سنة 1338 هـ بصحبة قنصل الانجليز (المسمى ونكيت)

حرف العين

سيجمعنا بعد التفرق مجمعُ يظل به ورق البشائر يسجعُ

عشية يوم الوصل ظلت قلوبنا من البشر والآماق بالدمع تهمعُ فيا ليلة النعماء بالله فاسرعي فإنَّ يد النعماء للبؤس تقمع ويا طلعة الوجه البشوش فأسفري فإنا بك الدهر العبوس سندفع ورُحماك من دهر فهل أنت سامع تلم لنا شملا شتيتاً وتجمعُ فإنك لم تبرح مُلماً مشتتاً وتعطي على طول الليالي وتمنعُ فبادر بجمع لأرعى الله يومنا غداة افَتَرَقْنا والبوابير تسرع تجدبنا شرقاً وغرباً كأنها سحائب من كل الجوانب تهطعُ تَمُرُّ على متن الحديد كأنها زعازعُ والإنجين رعد مُلعلعُ فيا سائق البابور إن مدامعي تجرح آماقي وشيكاً وتَقْطَعُ لك الله رفقا فالقلوب تقطعت لدَى زَجَرَات الريل والعينُ تَدْمَعُ

فإن كنت بالحسنى ستدني أحبتي فإني بجمع الأكرمين لأطمَعُ

135