ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي
الجزء ١ · صفحة ١٥٩على مهل إن الجفون تقرحت وإن فؤادي مَسْلَكَ الرَّيل يتبع
لحا اللهُ يَومَا آذَنَ الدهر بيننا بتفريق جمع للقلوب يزعزع فأصبحت كالمخلوع أبكي كابةً أعَضُّ عَلى كفي وللسن أقْرَع عَسى يجمعُ الرحمن بيني وسادتي ونغنم أوقاتاً بها العيش أوسعُ ونحظى بمولانا المعظم قدره أبي المجد تيمور له الدهر يخضعُ مجامع أُنس يحسد الدهر مثلها ومن مثل تيمور له الدهر يخضعُ فيارب متعنا بجمع يلمنا ويوم ببشراه الحنادس تسطع على نغمات الأنس نقتطف الهنا ومن كوثر الأفراح للشرب نكرعُ فلله يوم أصبح الدهرُ ناطقاً سيجمعنا بعد التفرق مجمَعُ
***
136
١٥٩ / ٣٦٤
الأصل المصوَّر ٢٧ م.ب.