ديوان أبي الصوفي سعيد بن مسلم المجيزي العماني

ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي

الجزء ١ · صفحة ١٦٠

وقال أيضاً في تهنئة الأوطان بقدوم مولانا السلطان في 15 من شهر ربيع الأول سنة 1339 هـ

ته دَلالاً أيهذا المربع إنك اليوم المقامُ الأرفعُ رجع المجد فطوبى لك من تخت مُلك طابَ فيكَ المرجع سجع الدهرُ وغنى بالهنا فترى الأكوان طرا تسجعُ فطفقنا من غناها طرباً نحسن الرقص وطوراً نسمعُ ياليوم سطع البدر به كان قدماً في دُجَاه يسطع قطع البشر عَليْنا سَرْمَداً فغدونا للتهاني نهطع نجتليه مُذ تجلى ولعاً وضياء البدر طبعاً يُولعُ نقطع الأيام شوقا ومنى ومسيس الشوق فينا يقطعُ والليالي وسعَتنا جَفْوَةً يالدهرضاق فيه الأوسعُ تقرع الأعداء فينا مضضاً كل سن ظلَّ فينا يُقرعُ صَدْعُ شمل أو سعته غُربة ظل منه كل شمل يصدعُ طالما أرفع كفي ضارعاً عَلَّ يوماً بالأماني يضرع إن يوماً بالأماني مسرع ذاك بالأفراح يوم أسرع دمعت عيني سروراً وغدت كل عين من سروي تدمعُ

137