ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي
الجزء ١ · صفحة ١٦١بدر تمّ أشرق الأفق به واستنارت من سناه الأَرْبُعُ واستطارت فرحاً لمَّا بَدَا برحاب المجد ملك أروع فهنيئاً يابني الأوطان قد جمع الأنس وطَابَ المجمعُ واطمأن المُلْكُ مسروراً وقد كانَ بالشوق كئيباً يَظْلعُ قَرَّتِ الاكوان عيناً واستوى بسرير المُلْكِ قِرْمَ أمنعُ غصن مجد بالمعالي مورق ولمثل المجد من ذا يَزرَعُ فاشربوا كأس التهاني قرقفاً إن يوم البشر روض ممرعُ وارفعوا أيدي الدعا مبسوطة إن للداعين أيدِ تُرفَع إن ذا السلطانُ فينا رحمةً فاشكروا المولى جميعاً واسمعوا دم بعز أيها السلطانُ مَا لَاحَ بَرقُ في الدياجي يلمعُ قال أرخ فمتى البدرُ بَدَا قلت عد الفضل طراً أجمعُ
***
138
١٦١ / ٣٦٤
الأصل المصوَّر ٢٧ م.ب.