ديوان أبي الصوفي سعيد بن مسلم المجيزي العماني

ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي

الجزء ١ · صفحة ١٦٣

يقول وقد جد الفؤاد بنطقه ألا هل من مجيب وَسَامِع من العرب العرباء يفهم لهجتي وَيُحسن منطوقاً بحسن البدائع

فطرت اشتياقا والهوى يمنع الفتى وذا الدهر عن درك الحقائق مانعي من الصدف اللائي جلبن لي الهوى وأسبلن من عيني غزير المدامع لعوب بسهم الغنج ترشق مُهجتي فأدنووسهم البين يحني أضالعي يخاطبني والبعد يحكم بالنوى ودمعي لهذا بين عَاصِ وَطائِع فأنطق مبهوتا وبيني وبينها من البعد مابيني وبين المطَامِع جواذِبُ أسلاك يواصل بيننا كما يوصل الأحلامَ نَوْمُ المضاجع فأصبحت مأسوراً وعيني لن ترى وقد تجلب الأذنان جم المصارع فقلت وقد هاج الفؤاد بلوعة أسير هواكُم لا أسير الوقائع لك الله كم أضحى أسيراً بحبكم ولم ألق منكم ما يسدُّ ذَرائعي تجاهلتم عني وذو الجهل في الهوى يبيت ويُضحي بين راج وجازع ألا أيهذا التيلفون قبالهوى سألتك من ذا بالحديث منازعي ومن هو بالعتبى يفتت مهجتي فإني بحق الحب أرجوك شافعي وصلت حبال الحب بيني وبينها فهل أنت يوماً بالأحبة جامعي لحاك الهوى بالثغر عَني مقبلاً ودون الذي أهواه أصبحت رادعي

140