ديوان أبي الصوفي سعيد بن مسلم المجيزي العماني

ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي

الجزء ١ · صفحة ١٦٤

أهيل الهوى بالله ألا سمحتم بتعريفكم إياي قبل التوادع

ومن أنتم أوفوا إلي بوعدكم فما وعدكم إلا شراك الحدائع يخاطبني والصوت يرضخ بالحشا وعن وصله بالوعد لازال دافعي وينصبني للبين والبين خافض ولا زال عن قرب التواصل رافعي سميري ألا صرّح باسمك مُعلناً فعن منهج العشاق لست براجع وَخبر فَدَتْكَ النفسُ مَن أنت يا ترى فقال وهل ذا عَن شهودي بنافع فصَفَّقت مبهوتاً وقولي هكذا ينوب لفقد الماءِ تُرب البلاقع فردت بصوت كالنسيم تقول لي فاسمي (ميمي) من ذوات البراقع فمالت وقالت للوداع سعيدة لياليك فارقبني ليوم التراجع فما صدقت أذني ولاكذب الهوى ولا صدئت عيني بغير المدامع ولاننتُ ما أهوى وَلا مَا أحبه ولا ما أرجي من قريب وشاسع فأصبحت مخلوعاً أحن إلى اللقا وهل ترجع الخلانُ بعد التقاطع

فها أنا أرجو والموانع جمة ولكن مراعاة الإخا من طبائعي

***

141