ديوان أبي الصوفي سعيد بن مسلم المجيزي العماني

ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي

الجزء ١ · صفحة ١٦٦

فنشرب شاهينا وألف ذبابة تطنُّ عليه أو وعشرون وقَعُ

و تو

إذا ما حضرنا في غداء وقهوة نقوم ونحن يا أخا القوم جُوعُ

ومهما مددنا للطعام أكفنا إذا هو قبل الكف يهوي ويُسرع

وان نحن جئنا للجلوس سوَيْعَة ترانا من الذرذير بالسن نقرع نحكك كالمجروب جسماً وتارةً على الوجه والخدين بالكف نصفع نذب عن الوجه الكريم ونتقي بعوضاً على الأجسام يهوي ويلسع وان نحن نمنا كي نُريحَ جُسُومَنَا أتتنا جيوش البق للجسم تمزعُ وتسمع للجرذان رقصاً كأنها كتائب خيل للإغارة تُجمع فهذا بلاء ثم داء وغصَةً فأية حال أيها القومُ نَصنعُ ولكنما حُسن الديار وَحُبُّهَا يهون عنا النائباتِ ويمنعُ نزيد نشاطاً كل يوم بحبها وما نحن من لدغ البراغيث نجزع فما هي إلا وردة قد تفتحت يحف بها روض خصيب وممرعُ سقاك الحيا يا ظفار وغردت قماريك دهراً بالافانين تسجعُ فإن أقفرت منا لياليك إننا سنأتيك يوماً عن قريب ونرجع يَوْمَ بنا ملك كريم وسيد له من كرام القوم منشا ومنبع أبو طارق قلب الزمان وتاجه وللملك عَيْن والسياسة مسمعُ

***

143