ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي
الجزء ١ · صفحة ١٦٧ومما قاله في مدح السلطان أبي سعيد تيمور بن فيصل بن تركي في 15 من جمادى الاخر سنة 1335 هـ
(حرف الفاء)
كم ذا أُدَاري والهوى والنفس في تلف أبيت بين الأسى والشهد وَالنَّهَفِ مازلت أرجو وفاء من عهودهم مَا أقْتل الحب مالم بالوصال يفي جَارُوا بصدهم والجور شيمتهم لله من حاكم بالصد والجنف تملكوا بالهوى قلبي فمذ ملكوا لم يحكموا بسوى الهجران والعنف من لي بهم سادة بالقصد قربهم لكن ببعدهم يقضون بالسرف هم أيقظوا فكرتي بالوصل فانتبهت حتى دنت بالوفا قالوا لها انصرفي قد فجروا عين دمعي من تباعدهم وأوقدوا جمرات الشوق من كلفي فاعجب لدمع جرى من مقلة وبها ناران من كبد حرا ومن شغف أبحتهم مهجتي والقلب مسكنهم ففاز عندهم الأضداد بالزلف أحبابنا رحمة بالصبَ ذيوله بزورة فعسى تشفيه من دنف معذب لعبت أيدي الغرام به بمهمه الهجر لعب الريح بالسعف ترياقه وصلكم لو تسعفون به لوأنه بسواكم يشتفي لشفي عان برقبته غِلُ الهَوى كمداً أنى يفك أسير الحب من أسف ما أجمل الصبر ان بالوصل قد بخلوا لكنما الصبر من قلب المشوق نُفي فوقتم من نصال الهجر نبلكم فمالها غير قلب الصب من هدف
144