ديوان أبي الصوفي سعيد بن مسلم المجيزي العماني

ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي

الجزء ١ · صفحة ١٧٤

نفثات من فؤاد شجي في ذكر إظهار بشائر المولد النبوي على صاحبه الصلاة والسلام الزكي وفي ذكر بعض مناقب جلالة مولانا السلطان تيمور بن السلطان فيصل أيد الله دولته وجدَّد بالنصر شوكته في 16 ربيع الأول

سنة 1333 هـ

(حرف القاف)

للكون من بحر السرور تدفق منه تُعَلُ الكائنات وتُغْبَقُ سفرت به الأيام فهي بواسم والدهر يبسم بالسرور وينطق والأفق أشرق ضاحكاً متهللاً وعيون أشخاص الدراري تَرْمُقُ والأرض من فرح البشائر تنثني وَيدُ اللَّيالي بالهناء تُصَفِّقُ تتدفق الأفراح في عرصاتها فكأنما عرصَاتٌ مَسْقَطَ زِنْبَقُ نشر الجمالُ على شوارع مسقط حُللاً يُحَاكَ بِهَا الجُلالِ ويُنْسَقُ وتطوقت أجيَادُهَا حَلَقِ البُهَا وعلت بنور الملكِ مجداً تخفق وَتَسَربَلَتْ بالعز بعد تطوق وكذاك من يكن العزيز يُطَوق لبست نطاق الفخرِ بَعد بلوغها والخودُ بعد بلوغها تتمنطَق في كل حُسنِ من حَماها فَيْلَقٌ من عسكر يهوى القتال ويعشق مُتسربل بالمحرقات مُدَجَّج بالبندقات فنصره متحقق

151