ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي
الجزء ١ · صفحة ١٧٨من كنت أرجو أنْ تُرَدَّ شبيبتي بزمانه والغُصْن مني يُورث فإليك يا علم الهُدَى قد أرقَلَت حمر النياق وكلُّ فَحل أوْرَقُ برزت إليك من الخبا محصورةً خجلاً يكللها الحَيَاء وَيَحْنقُ فطفقتُ أَعتِبهَا فقالت إِنَّ ذَا جهدي وما قد أستطيعُ فأُنفق كُلُّ الوجوه إذا رأيت يَعُوقنِي قد حال بيني والمدائح خَنْدَقُ لكنَّ مَدح أبي سعيد وَاجِبٌ فرض علي بذمتي متعلق أنت الكفيل فدم كذاك مؤملاً ما زلت تفتق بالزمان وترتَقُ
***
155
١٧٨ / ٣٦٤
الأصل المصوَّر ٢٧ م.ب.