ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي
الجزء ١ · صفحة ١٩١ولم تزل سُحَبٌ وَطَفاءُ مَاطِرَةٌ تسقى حماك بوبْل هَاطِل رَدْمِ سقاك والروض نهلاً قد سقيت به حتى الخيام ومن بالروض من أُمَم لله من خِيَمٍ شَدَّت فَواصلُهَا بعُروة المجد شداً غير منفصم يكاد ينطح قرن الشمس منكبها كأنها سُحب تعلو على العُصُمِ أرست سفينُ العُلى مُدْ هَب عَاصِفُهَا بنهر أرزات حيثُ الجُودُ كالدِّيمِ فاربع بنا يا أخا الحاجات إن لنا بمنزل الجود أطواراً من النَّعَمِ وادعُ الإله عظيمَ المَنْ مُبتهلاً أن يحفظ المنزل المأنوس من نقمِ يظلُّ بالدهر مَعْمُوراً بسَاكِنِه بالمجد والجُود لا بالضَّال والسلم أرخته من عَلا بالجو مُرتفعاً ينمو علوا كمثل النار في العلم
***
168
١٩١ / ٣٦٤
الأصل المصوَّر ٢٧ م.ب.