ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي
الجزء ١ · صفحة ٢٠٥ناخت ركائبنا والطير تهتف ما بين الغصون لها بالسجع ألحان والريح تخفق و الأعلام قد نُشرت وأنسنا كم له بالنطق إعلان وبيننا الملك الميمون ذو خلق طلق المحيا فصيح النطق سُحبان مدرع بفنون المجد متزر بوجهه من طروس الفضل عنوان لازال في فلك الإسعاد طالعه ينهل من كفه بالجود فيضان تيهي ظفار فأنت اليوم في شرف تقاصرت دونه مصر ونعمان أتاك من مدد الرحمن ذو كرم أمده بجيوش النصر رحمان سموت من شرف فوق النجوم علا ينحط عنك السها قدراً وكيوان حليت بالمجد عقدا زانه شرف إن البقاع بشرع العدل تزدانُ أصبحت في حلل النعمى مُزملة تضفي عليك من التوفيق أردان إذ صرت بالملك الميمون آمنة وَجُنْدَه لك أنصار وأعوان فليهنك الشرفُ المخفور من ملكِ يدور بالسعد مهما دار أزمانُ ارخته زمنا حَلَّ الأمانُ بهِ نصر وبر وتوفيق فإمكان
***
182
٢٠٥ / ٣٦٤
الأصل المصوَّر ٢٧ م.ب.