ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي
الجزء ١ · صفحة ٢٠٦القصيدة المسماة بشائر القدوم في تاريخ وصول جلالة مولانا السلطان أبي سعيد تيمور بن فيصل ورجوعه من اليورب بعد المعالجة من المرض الذي يشكوه وذلك في يوم 19 من شهر شعبان سنة 1347 وقد ابتدأ نظمها في السفر الصحاري الذي سافره جلالة مولانا السلطان وقد تم إنشاؤها عند رجوعه بوادي القاسم وكان ضيفاً عند الشيخ عبد الله بن علي الجرادي في يوم خامس من ذي القعدة الحرام سنة 1347 هـ
حرف الهاء
خل نفس اللقا تَبُلُ صَدَاهَا كم لها بالنوى تقاسي ظماها خلها بالسرور تنزف دمعاً إنما هيج السرور بكاها خلها تسكب الدموع دفاقاً ميسم الشوق باللقا قد كواها خلها إن بعينها لن تبقي دمعة تسفح الدما مقلتاها ذاك طبع المشوق إن هيج شوقاً يمتري العين كي تصب دماها هي نفس وللنُّفُوسِ اشتياق وحنين إلى بلوغ مُنَاهَا لايلمني العذولُ إن بنفسي قبساً بالفواد شب لظاها منذ بانوا عن الديار فإني لم تكن لي مَثَابَة في حماها لا تقوم النفوس إلا بنفس يعبق الجود من شميم شَدَاهَا ليتني كنتُ للأحبة عبداً بظلال الحمول أقفو ثراها
183