ديوان أبي الصوفي سعيد بن مسلم المجيزي العماني

ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي

الجزء ١ · صفحة ٢٠٧

نكص الحظ والحظوظ هدايا يارعى الله مُدَّةً قد قضَاهَا

إن أمت فيهم ففيهم غرامي فغرام النفوس أدهى بلاها فالهوى هوة للنفس داء إنما آفة النفوس هواها

أي شيء به أُعلل نفسي مَا أُراها عن حبهم تتناهى سَلبُوهَا فلم تَزَلَ فِي هَواهُمْ تَقْطَع الوعد غدوة وَمَسَاهَا لوسَلَوْها بقربهم لتسلت لك نار الفراق أصلت شواهَا شفع الله ذا البِعَادَ بِقُرْبِ ودنا للنوى بَعيدُ مَدَاهَا أيها الركب حثحثوا السير واحدوا فنوادي السرور يعلو صداها وَسما الملك للنواظر تزهو فرحة الوصل من مليك سماها ما ترى الدهر بالتهاني تغنى وبوصل المليك تيمور باها رجع المجد والممالك قَرَّت شرفاعينها وزاد بهَاهَا طلعة أشرق الوُجُود بهَاءَ من ضياها وضوء نور سَنَاهَا حرس الله ذاتها وشَفَاهَا من سقام وقد أزال عناها صانها من بواعث السقم دهراً وحماها من الأذى ورعَاهَا هي ذات سر الوجود من الد ه وشمس قد اهتدي بضياها صحة الكون رحمة الله في الأ رض بلى أنت شمسها وضحاها جئت للعالمين غوثا وغيثا يامليك الأنام أنتَ هُداها

184