ديوان أبي الصوفي سعيد بن مسلم المجيزي العماني

ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي

الجزء ١ · صفحة ٢٢٩

جَارُوا عَليَّ ولم يَخشوا مُعَاقَبة وما رَعَوا في الهوى مني مُصَاحَبَةً فقلت للنفس وَهْماً أو مُغَالَطَةً مَا عَوَّدُوني أحبائي مقاطعة

بَل عَوَّدوني إذا قاطعتهم وصلوا

قد حرْتُ في أمرهم والجسم قد مرضا وأقبل الحين يضوم البين معترضا فلم أجد في حياتي بعدهم غَرَضا فسرت في إثراهم حيرانَ مُرْتَمِضَا

والعيس من ظلها تحفي وتنتعل

***

وله أيضاً:

إن تكن للعلى والمجد منتظرا فاضرب بزندكَ صَلْداً يَقْدَحُ الشررا وادفع بعزمك للأهوال محتقرا لا يمتطي المجد من لم يركب الخطرا

ولا ينال العُلى من قدَّم الحذرا

ما بالهوينا ينال المجد آمله منيعة صعبة المرقى منازلهُ لا يُدرك المجد من لانَتْ ماكله لا تحسب المجدَ تَمْراً أَنتَ آكِله لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا

***

204