ديوان أبي الصوفي سعيد بن مسلم المجيزي العماني

ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي

الجزء ١ · صفحة ٢٥١

وقال مخمساً في مدح جلالة السلطان المعظم فيصل بن تركي بن سعيد: من سحب راحتك المَكارِمُ أَبرَقَت وبيم نائِلك الملا كم أُغرقت وبعرش مجدك كم مَعَالٍ عُلِّقت شمس السعودِ ببُرج ملكك أشرقت

وتزينت بوجودك الأعياد

قد عطّر الأكوانَ رَيَّاكَ الشَّدَي والدهر من طرب لديك يقول ذي أيامنا بالأمن ذات تَلنُّنِ فتهنَّ يا مولاي بالعيد الذي

وافَى يُجدِّد عَهِدَ مَا يُعِتادُ

الدَّهرُ عَبدُ في يديك وذا الملا والأفق أشرق من سَناك تهللا خضعت لك الثَّقلان طوعاً والعُلى لا زالت العلياء تخدمكم على

رغم العِدى وَلرأيكم تنقَادُ

وقال أيضاً:

رَاعَ العدو بسيفه وبخوفه هذا بيقظته وذاك بطيفه مولى يَقِيك من الزمان وحَيْفِه يا من يُقَتل من أرادَ بسيفه

أصبحت من قتلاك بالإحسان

فيك ابتهرتُ ولم تسعك ضمائري ولدى مديحك قد فَرَغْتُ غرائري

قَد كَلَّ طرفي إذ تبله خاطري فإذا رأيتك حار دونك ناظري

وإذا مدحتك حارفيك لساني

***

226