ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي
الجزء ١ · صفحة ٢٥٢وقال أيضاً:
جانب مساعي الشر لا تك لاهياً فلانت من تُرب الأراضي ناشياً وأَرق دموعك نادماً لا شاكياً أنت الذي ولدتك أمك باكياً
والناس حولك صَاحِكُون سرورا
لا تشكون نُوَبَ الزمان كمن شكوا وَاقِلَ الذين على المعاصي قد كبوا
وكن الجمال لدى المجالس إن حكوا واجهد إلى عمل تكون إذا بكوا في يوم موتك ضاحكاً مسرورا
وقال مخمساً بيتي السيد محمد رشيد
صاحب المطبعة في مدح السلطان فيصل:
أما بحار الندى للخلق مُغْرِقَةً والمجد أغصانه بالنصر مورقةً
بعصر فيصل شمس الفَضْل مُشرقة أما ذوو العز تحت الأمر مطرقة
وفي زمانه يسري العلم في البِيَدِ
أعلى منار الهدى قدراً بعزته وَدبَّر الرزق تقديراً بحكمته
والكون أمسى أسيراً رهن قبضته أحيا جديب التهاني سيب نعمته
فأصبح المسلمون اليوم في عيد
***
227
٢٥٢ / ٣٦٤
الأصل المصوَّر ٢٧ م.ب.