ديوان أبي الصوفي سعيد بن مسلم المجيزي العماني

ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي

الجزء ١ · صفحة ٢٥٣

وقال إجابة لطلب السيد حمود بن السلطان فيصل:

تصوب نحوي للرماية عينها كأني غريم جئتُ أطلب دَيْنهَا

فلما دنت مني وأبدت لُجَيْنَهَا رمتني وسر الله بيني وبينها

عشية آرام الكناس رميم

إذا أنت لم تسمع بها وبصيتها ولم تدر من صرعى العيون وميتها هدتك بقتلاها مصابيح زيتها زميم التي قالت كجيران بيتها

ضمنت لكم أن لا يزال يهيم

وقلت مخمساً إجابة لرغبة مولانا السيد نادر بن السلطان فيصل: حمَيْتُ ذمار العهد في كل جيرَةِ وجاريتهم بالحِلم في كلِّ سِيرَة فزادُوا نُفُوراً وإني بجيرة إلى الله أشكو ما أرى من عشيرة إذا ما دنونا زاد حَالُهم بُعدًا

إذا ازدحم الأقوام كنا أشُدَهَا تمارس حر الحادثاتِ وبَرْدَهَا خُلقنا أكاليل المعالي وجيدَهَا ولو علمت هَذِي العَشائر رُشْدَهَا

إذن جعلتنا دون أعدائها سَدًا

تحملت من هذي العشائر شرها ودافعت عنها الخصم إذ رام ضَرَّهَا ولو أقبلت طوعاً إلينا لسَرَّهَا ولكن أراهَا أصلح الله أمرها

وأخلفها بالرشد قد عدمت رشدا

***

228