ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي
الجزء ١ · صفحة ٢٥٤وقلت إجابة لرغبة مولانا السلطان تيمور بن فيصل:
أُريد من الدنيا أموراً ولم تُرد وَأسألها الخل الصديق فلم تَجِدْ
وإني أجد منها المحال وإن أجد لقد جبتُ أرض الله طُرًا فلم أجد
صديقا وفياً مخلصاً غير واحد
تباعد عن طرق الملالة والقِلَى وما زال عن نهج الوداد ومَا سَلا
تخيرته خِلا على سائر الملا حريص على عهد المودَّةِ والوَلا
فسيان قرباً منه أو في التباعد
فلم أستطع والله قطعاً عنادَهُ في
يريد صلاحي ثم أرجو سداده
فهذا الذي في الناس أعطى قياده شغفت به حبا أصُونُ ودادَهُ
صيانة نفسي من عدو وحاسد
***
229
٢٥٤ / ٣٦٤
الأصل المصوَّر ٢٧ م.ب.