ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي
الجزء ١ · صفحة ٢٧ومن كان تيمور الخليفة بعده تَحْلَّدَ ذِكْرَاهِ وتَعْلُو مَرَاتِبُهُ مَلِيْكَ بِعَرْشِ العَدْلِ أَصْبَحَ رَاقِيَا يَحْفُ به نَفْل الصلاح وواجبه كَسَتهُ يَدُ الإِيمَانِ ثَوْبَ جَلالَةِ وَحَلاهُ فرض الدين ثمر رغائبه تَرَبَّع في دَستِ العَدَالَةِ وَاسْتَوى بكرسي دين الله فاعتر جانبه تسيل يمين الجود منه مواهباً فتجري بِسَبْرُوْتِ العفاة مذانبهُ هو الطود فاشدد ساعِدَيْكَ بِحَبْلِهِ فقد خاب من كان المليك يُجَانِبُهُ ويا دهر هذا المَلْكُ فانزل بِسُوْحِهِ ليرجع مطرودَ الأَمَانِ وغَائبهُ فلا زلت محفوظاً بظل أمانه ولا زال قَهْرَاً فيك تجري مطالِبُهُ
***
٢٧ / ٣٦٤
الأصل المصوَّر ٢٧ م.ب.