ديوان أبي الصوفي سعيد بن مسلم المجيزي العماني

ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي

الجزء ١ · صفحة ٣٤

فهم نجوم للهداة وللعلى وهم رجوم للطغاة وأشهبُ من آل أحمد سادة عربية بَزَغَت شموسُهُم فزال الغيهَبُ

لا زالت العلياء فيهم دُولَةً ما دار في أفق المَجَرَّة كوكب يتتابعون أئمة قد يهتدى بهداهم شرقُ العُلى والمغرب فَلَك يدور على البرية قُطْبُهُ ملك تدار به الأمور وتُنسَبُ لم أخش نائبة الزمان وفيصل بيد الزمان على النوائب يضرب فبفيصل رسخت على أعتابها قدم الممالك إذ به تترتب فهو الذي سفرت كواكب مجده وبفضله فوق المنابر يُخطَبُ وهو الذي قد عشت في أكنافه ونشأت في نعمائه أَتَقَلبُ مدت على الدُّنيا سُرادِق حلمه وبصَفْحة العليا نداه يُكتب ما ضامني زمن ولا تربت يدي مَذْصِرْت تحت ولائه أتحسب كم نعمة طفحت علي وكم يد ولكم فضائل لا تُعَدُّ وتُحسب فعليه شكري ما حييت وإن أمت فَلِسَانُ شُكري بالمدائح تعرب

***

14