ديوان أبي الصوفي سعيد بن مسلم المجيزي العماني

ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي

الجزء ١ · صفحة ٣٥

وله أيضاً هذه القصيدة في وصف الخيام والكلاب وأسمائها إبان خروج جلالة السلطان إلى الفرجة والقنص ببلدة قريات وعنده أكابر دولته في 28 ذي الحجة سنة 1318 هـ:

خيام ما يُطَاولها السحاب وشهب في البسيطة أم قباب وأطناب بأوتادِ أُميت أم الجوزا بأيديها شهابُ وأعمدة تجللها سماءً من الياقوت يكسوها ضباب وتلك مصانع نسأت بأيد أم الأفلاك ليس لها حِجابُ أسود أم جنود في ذُراهَا ومرد تحتها جُرْدْ عِرَابُ وَصِيد أم حديد في حماها وبيض أم مثقفة حراب مُلوك أم مَلاكَ فِي خِبَاهَا بحور أم بدور لا يصابوا قصور أم طيور حائمات لها من كل دامية شراب فيا خيمات إنس تحتميها ليُوثُ سادة لا يُسْتَعَابُوا كساك الأفق ثوباً عبقرياً فكان عليك من شفق نقاب ووشم خدكِ الوَرْدي خال فكان عليك من حَلَكِ خِصَابُ تطنب حولك الحاجات لما رأت كفيكَ مُدَّ لها طِنَابُ ورحبت الوفود بعَقْوَتَيها متى راقت بأرجاها الرحاب

15