ديوان أبي الصوفي سعيد بن مسلم المجيزي العماني

ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي

الجزء ١ · صفحة ٤٥

قلع لها بالمَشْرِقَين مَشارِقُ ولها بأقصى المَغْرِبَين عُقودُ ولهنَّ من شفق الغُروب أَجِلَّةٌ ولهن من فَلَق الصباحِ عَمُودُ سجدت لطَلْعَتِها الشواهقُ وانثنت أعطافُ أوديةِ القِفَارِ تَمِيدُ هذا هو النَّبَأُ العظيم لمُنكِرِ قدر الملوكِ فَإِنَّ ذَا لَكَنُودُ رفقاً أمير المؤمنين فإنَّمَا خضعت لطَلْعَتِكَ العُتَاةِ الصيْدُ وأَتَوْكَ طَوْعاً مُهْطِعِين كأنَّهُم تحت الإِطَاعة مُذْعِنُونَ هُجُودُ يا نعمة المولى وأي فضيلة فلأنت صالح والأنامُ ثَمُودُ يا أيُّها الزمن المجيد بفيصل رُحماك هل مَلِك سواه مجيد ما في الوجود أرى تَرَكْتِ بقية تأتي بها حتى المعادِ يعُودُ فكأنني بالملحدين تشدقوا قد ورثته المُلك قبل جدود فالمال يُورث ليس أخلاق الفتى والملك كيف النصر والتأييد فلأنت شمس والزمان سماؤها وأخوك بدر والجدود سُعُودُ وبنوك تيمور الهزبر ونادِرٌ قَمَران والبدر المنير حمود ومحمد وأخوه أحمد وابن عمهـ ما ذياب الفارسُ الصِّنْدِيدُ كَرُمَت أرومَتْهم وعَزَّ نِجَادُهُم لا ضَيْرَ قد بالأصل يَرْكُو العُوْدُ فَلانَتُمُ واللَّه سادةُ مَعْشَرٍ نَعِمَ الزمانُ بكُم وطابَ الجُودُ

25