ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي
الجزء ١ · صفحة ٤٦أنت الكفيلُ لِذَا الزمان وأهله وزعيمه ولواؤه المعْقُودُ وإِلَيْكَهَا غَرَّاءَ تَنفُتُ سِحْرَهَا ما صدها عن قِبْلَتَيْكَ صُدودُ
خَطَرَت تهزعُ في برود جَمَالها مَرَحاً ومنظرها إليك حديد
***
26
٤٦ / ٣٦٤
الأصل المصوَّر ٢٧ م.ب.