ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي
الجزء ١ · صفحة ٥٠هذه القصيدة في قتل السيد سعود بن الامام عزان بن قيس في قلعة الرستاق وتخلف أخيه السيد حمود:
أوفى الزمان بوعده المعهود كَرَماً كما قد سرنا بحُمُودِ واستبشرت أوقاتُنا فكأنَّهَا بظهوره قد بُشِّرَت بخلود وبه استنارت بهجة أيامنا لكنها لم تَحْلُ من تُنْكِيدِ سرت بانجاز الوعود قُلُوبُنا لكنَّها قد كُدرت بسعود هجمت بنو عبس عليه مُذْ غَدا مستقبل المحراب للتهجيد فغدا مُعفَّرُ بالتراب مُضَرَّجاً بدمائه يكسوه ثوب صَعِيد لبسوا ثياب العار ثم تَجَلْبَبُوا بمطارف التعنيف والتفنيد لهفي عليه لو رأيتُ مُصَابَهُ كنت الفداء بطارفي وتليدي عيني تجود بدمعها لكنهُ قلبي له أقسى من الجلمود إذ خان بالسلطان سيدنا أبي الف ضل المليك الأريحي سعيد أضحى سليباً من ممالكه وقد ركب الجواد مشرداً في البيد حتى أتى بالحزم فانفتحت له أبوابها بالعِزُ والتمجيد فاستصرخ الملك الأغر أبا الندى قُطب المعالي مظهر التوحيد فأتثه غارات الإله منوطةً من فيصل بالنصر والتأييد