ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي
الجزء ١ · صفحة ٥٥أَتْعَبوني كم أُداري إنهم في فؤادي نَصَب معي وفَدْحُ
أهل ودي إن تُسِيثوا عشرتي إن قلبي بخلوص الود قحُ لست أشكو ضيق دهري أبداً إن يكن لي من مليك العصر فَسْحُ رحب خُلُقٍ رَحْبُ خَلْق أروع طُودُ حلم فيصلُ الأحكام سَمْحُ مَلَكِي ذو صفات قدست دونَ مَرْقَاها لرأس النجمِ نَطْح كتب الجود على أعتابه ابن تركي لسطورِ البُخْلِ يمحو إن قداح للمعالي ضُربت فَالمُعَلَّى لأبي تيمور قدح أو رياح الحرب يوماً عص فعِداه بسموم السيفِ سَدْحُ فتما استطالت للأعادي شوكة مُذْ ثَنَاها من يد الإقدام كفحُ فَيَدَاهُ للمُوَالِي مَرْهَم ونداه للمعادي الخصم جُرح يسبق البرق ذَكَاهُ حِدَةً فيُريه الفكرُ مَا يُخفيه جنح قيد المجد حفيظاً حارساً وبيوت المال للعافين سَرْحُ ما أتاه وافد إلا انثنى وعليه من سحاب الجود سُحُ يا لنفس لم تجدها طمحت إن نفس الحر للفحشاءِ كَبْحُ في رياض المجد نفس غُرست فشذاها من عبير الفَضلِ نَفْحُ قد زهت أعْصَانُها مِنْ كرم فجَناهَا كرم مَحْضُ وَصَفْحُ
35