ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي
الجزء ١ · صفحة ٥٦هاجمتني نِعَمُ القُرْب كَمَا صادمتني نقم بالبين تلحو قربكم أهني حياة للفتي وكذاك البعد للأحباب ذَبْحُ عِيسُ رَجوَى أقلقتني نحوكم إذ حداهَا كَرَمُ منكم وَمَنْح حَشْحَثت تَسْري بركب ولكم لحماكم سَاقها الدهر الملح طالما أوقرتموني كرماً فهي غَرْثَى ما لذاك الحال شَرْحُ ما لحصر المدح فيكم أمدُ فقصوري عن دِرَاكِ المدح مدح
***
36
٥٦ / ٣٦٤
الأصل المصوَّر ٢٧ م.ب.