ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي
الجزء ١ · صفحة ٨٦ليس في الدهر مَن يُدانيه عَقْلاً أو فعالا ونائِلاً أو كلاما
ليس في الدهر من يشار إليه إن دجى الخطب يكشفن اللثاما فاحمدوا الله أهل نعمان طراً واشكروه كما كفاكم ضمامًا لا تكونوا كخابط الشوك يجني ثمراً يانعاً فيلفي حُطَامًا رَبِّ أيد مليكنا القرم وأظهر شرعة الدين واحمها ان تضاما واسبل الستريا إلهي على من قام في الدين ناصحاً واستقامًا
رَبِّ واشدد عرى المحقين واقطع شافة البُطْل هَلُكَة وانتقامًا
واحم سُلطاننا إلهي وصُنْهُ ما على الدين بالحماية قاما ثم صَلِّ على رسولك ما قد حنت النوق بالحمول رزاما أو تغنى ورق الحمائم وَهْناً يندب الألف والها مستهاما وعلى الآل والصحابة جَمْعاً كَلَّمَا حَرَّكَ النسيمُ الخُزامى
***
66
٨٦ / ٣٦٤
الأصل المصوَّر ٢٧ م.ب.