ديوان أبي الصوفي سعيد بن مسلم المجيزي العماني

ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي

الجزء ١ · صفحة ٨٨

وأصهب معكوم على الجري يرتمي يجذ بمصراع الشكيم ويقضمُ ونوق كسفن البحر فوق رحالها رجال بجلباب المَنُونِ تلنُّمُوا تُجاذب أنساع الرحال كأنها سفين بموج البحر تجري وتلطم على أن نفس المرء تعجب أن رأت لكثرتها بأساً إذا الحرب تحدمُ فكنا كما كانت عصابة أحمد بيوم حنين حين لم تغن عنهم فلا ضير أن السيف ينبو وإنما ترى الليث عن أكل الفريسة يحجم فلا يحسب الأعداء أن مليكنا وهي ناكلا عن عزمه حين يبرم ولكنما شان القدير إذا رأى ذليلا فيعفو أو قويا فينقم فجذت صروف الدهر حيناً بمقودي على أنني في الحرب شهم غشمشم سقتني يد الأيام صاباً وعلقماً فلا ضير أن الدهر للحر علقم فإن تصب الأعداء يوماً مقاتلي فإن الفتى للموت حتماً مسلم فلا تجزعي يا هند إن شبيبتي تولت فإن المرء بالشيب يحلم فإن تقطعي وصلي فإنك مخلف وإن أك وصالاً فإني متمم وإن كنت بالسلوان عني ناكلاً فإني لحبل الوصل يا هند مصرم ألم تعلمي يا هند أني عن الصبا كبرت وإن الأمر إن طال يسأمُ فليت مشيب الرأس كان مقدماً لتعلمني الأيام أن لست أندم وإني شديد العزم إن عض غاربي زمان لريعان الشبيبة يَحْرِمُ سوى سخط مولاي المعظم إنه شديد على وسعي عظيم معظم