ديوان أبي الصوفي لسعيد بن مسلم المجيزي
الجزء ١ · صفحة ٩٢أواه من زمني أواه من سكني بين الهوى والنوى أضناني السقم أراني الحب أني في الهوى قبس برأس أَرْعَن للعُشاق أو عَلَمُ نشرت شرع الهوى بين الورى علماً فكل أهل الهوى في قبضتي خدم تراهم حول ناري يهتدون بها يعشوهم من لظى أشواقي الضَّرَمُ بخمرتي سكروا من نهلتي شربوا أنا مليك الهوى والمدعون هم سقيتهم من غرام الحب صافية فحين ما شربوا من قهوتي هُدِمُوا تقودني صبوتي والهجر يزعجني فباعثي للهوى الأشواق والهمم شددت رحل الصبى والشوق راحلتي فظلت في مهمه العشاق أقتحِمُ وجد بي الهوى وجدي وبرح بي فإن بَرْح الهوى للصب يخترمُ فخطتي في الهوى بين الورى مثلاً من دونها همم العشاق تزدحم أحبابنا لو علمتم فيكُمُ كَلَفي داويتم تلفي فيكم بقربكم صبرت محتسباً فيكم ومرتقبا وصالكم فمتى ذا الهجرينحسم فراقبوا الله في قتلي بكم كلفاً إن الهوى والنوى بين الحشا ألم أساءني الدهر في هجرانكم وكذا شعاره للأديب الحريهتضم يشن غارته في كل معضلة فلم تكد بمرور الدهر تنفصم لكنما ثقتي بالله محتسباً توكلا وبحبل الله أعتصم وهل يضيق زمان بامرئ وعلى كرسيه فيصل غوث الورى الحكم