تصويبات ترجمة دكتوراه النامي لمصطفى باجو
الجزء ١ · صفحة ١٨"وأما السلاطين الجورة فهم الذين تغلّبوا على الناس، لا يراعون شرعا ولا يدعون إليه، ولا يعملون به، وعطّلوا الزكاة والصدقات والعشور والخراجات، ولا يهتمون بالأقضية والحكومات، ولا بإقامة الحدود والقصاصات، وشرعوا لأنفسهم طرقا في إقامة ملكهم، خلاف طرائق الشرائع، وشيّدوا القصور وبنوا الدور، وحصّنوها بالحرس والأعوان، ويُغِيرون على البلدان، واستعملوا في جميع الأموال المغارم والقبالات، واتخذوا الأعوان والكفاة، وأظهروا شرب الخمور ولباس الحرير والمعازف والستور والجور في كل الأمور"(148)
يضاف إلى صفحة235، هامش162:
"لا بأس في أخذها من أهل الخلاف إذا علموا خلافك"(162).
يضاف إلى صفحة235، هامش164:
"لا تعطيهم شيئا ولا تأخذوها منهم"(164)
يضاف إلى صفحة235، هامش165:
"الفقير الفاسق من أهل دعوة المسلمين أحق بها من أهل الفضل والفقه من قومنا، لأنه لا يستوي من يدين بولاية المسلمين ومحبتهم والاعتراف بفضلهم ومقرّ بحرمة ما يرتكبه، ومن يدين بتضليل المسلمين والبراءة منهم. لا حقّ لهؤلاء في صدقات المسلمين"(165).
يضاف إلى صفحة235، هامش166:
"وقال قوم إذا كانت دعوة المسلمين ظاهرة تدفع ثلث الزكاة إلى جميع الفقراء من أهل البلد، وإن كانت مقهورة لمن تدفع إلا لأهل الموافقة، ولا تدفع إلى من يُعلم أنه يتقوى بها على المعصية"(166).
يضاف إلى صفحة250/251، هامش24: