تصويبات ترجمة دكتوراه النامي لمصطفى باجو
الجزء ١ · صفحة ٦فقد مكث مؤمن آل فرعون(98) ما شاء الله أن يمكث كاتما إيمانه فلم يردّه الله عليه بكتمانه إياه، وقد قال الله: "لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله شيئا إلا أن تتقوا منهم تقاة". (آل عمران:28)، فحرض الله المؤمنين في التقية، وكيف يتقي المؤمنون الكفار إلا بأن يظهروا لهم ما يحبون ويكتموهم دينهم مع أنهم إذا خرجوا (الأزارقة)كانوا أكتم ما كانوا قط لدينهم، وذلك أن الرجل يأتيهم فيقول: اعرضوا عليّ دينكم، فيقولون: لا، إنا إذا فعلنا كنا من الكافرين، ولكن أخبرنا أنت به. فإن أخطأ في شيء مما أنفسهم قتلوه. وغيرها من المعاصي ليس كلها تحصى، من استحلال أكل الأمانات التي أمر الله بالوفاء بها، وأوفى بها المؤمنون، ويشهدون أن النفاق قد رُفع، وأن أحدا لا يستطيع أن يكون منافقا، ويشهدون أن الله يغفر للزاني والسارق إذا كان فيهم…" (99)
يضاف إلى صفحة28، هامش100:
ثم فارقه داود و أصحابه وعطية وأصحابه وأبوفديك وأصحابه في أمور نقموها عليه وزعموا أنه قد ضل بها، وليس الذي فارقوه فيه بأكثر من الذي جامعوه عليه من سبي أهل القبلة وقتل ذراريهم واستنكاح نسائهم وخمس أموالهم واستعراضهم وقطع الميراث منهم، فكلهم بحمد الله ضال تارك للحق متبع لهواه بغير هدى من الله. وهم في ذلك معترفون فيما بينهم"(100).
يضاف إلى صفحة28، هامش103:
"إذا خرجتم فلا تغلوا ولا تغدروا واقتدوا بسلفكم الصالحين، وسيروا سيرتهم، فقد علمتم أن الذي أخرجهم على السلطان العيب لأعمالهم"(103).
يضاف إلى صفحة28، هامش104:
"لا نقول فيمن خالفنا إنه مشرك لأن معهم التوحيد والإقرار بالكتاب والرسول، وإنما هم كفار بالنعم ومواريثهم ومناكيحهم والإقامة معهم حل، ودعوة الإسلام تجمعهم"(104).
يضاف إلى صفحة29، هامش105: