ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٠٨-1•^-
والله سر أنت لا شلك سره ونور به أصبحت معنى ومظهرا صدعت بأمر الله روماً لذاته فكنت بما رمت الزعيم الموقسرا
الى أمة لو عمر الله أمة بايمانها كانت بذلك أجرا ولو أنها لما استطالت بعدله له أخليت أضحى لها الكون مكبرا الى عالم ما زال فى العدل رائعاً وبالعدل مغبوطاً وبالبشر مسفرا إلى عالم في عالم الغيب سره جلى وفى سر الحقيقة قد سرى إلى عالم في عالم الغيب سعيه وهمته والحد والسير والسرى إلى عالم من عهد أحمد نهجه قويم به المحيا أضاء وأقمرا إلى عالم ما زاغ عن شرعة الهدى ولا حاد عن شرع النبي تكبرا إلى عالم ما ضل لما تفرقت عن الحق أقوام وضلت تحيرا إلى معشر لو فاز بالخلد معشر قبيل الردى فازوا جزاء موفرا إلى معشرهم في البرية خيرها وصفوتها ديناً وخلقاً مطهرا إلى معشر ساروا على خطة الهدى وأفنوا عليها العمر ورداً ومصدرا
إليكم رجال الاستقامة لهجة تبين عن السر الذي كان مضمراً أقول ونفسي ما تزال حريصة على حالة تسمو على شامخ الذرا هي الغاية المومى (1) إليها ونيلها يهون على من حالف الحد معبرا هي الدارة (2) العلياء الهالة (3) التي أضاء بها بدر الحلال وأسفرا
(1) المومى إليها المشار إليها (2) الدارة الدار (3) الهالة دارة القمر التي تحيط به