ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٠٧

—

- 107

على أنى من سوء نفسى وكيدها برئ ولكني أقول مذكرا

#

لك الله ما زكى الفتى مثل فعله وذو الفضل لا يرضى الدنية متجرا تجشمت (1) أمر أطالما رمت نشره فأعيا وكم ألفته فتنفرا ولكنى - والله يختص من يشا برحمته - أوردت فكرى فأصدرا فجئت به معنى كأن فصوله نجوم بأفاظ تنظم جوهرا و ما القول أو يزكو من الفعل صدقه وما الفعل أو يسمو مقاماً ويكبرا وللمرء سيما (2) يعرف العقل كنهها إذا ابتدرت وصفاً وذاتاً ومخيرا

سي

*

وجشمتها ما او تجلى لحيرا

مظنة لقد صنت نفسى عن فقمت ولى من نبر العقل صاحب وعدت وعينى ما تعاين قيصرا أروم بنفسى همة لا يرومها عداي ولو كانوا على الموت أصرا وأكرمها أن لا يدنس (3) عرضها وألزمها ما لا يلذ به الكرى إليك فما من أنعم بي أعدها فلم أحصها إلا من الله فانفرا لله الحمد ان أكرمتى ورحمتى إلهى والا عدت من ذاك أصغرا

أرى الحق يعلو كل عال مقامه ويقعد عنه الكون عجزا مقصرا إليك إمام المسلمين محمداً سمت بي همات تقل المذكرا بدا لى من معناك ما لو شرحته

ابنهاق به وسع

الفضا وتعذرا

(1) جشم الأمر كس مع تكلفه بمشقة كتجشمه (2) السيما العلامة (3) دنس كفرح الثوب

والعرض اتسخ