ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٣٠

-

130

I

و نام والمال له نضيدة (1) لكنه استيقظ وهو في الترى يرنو إلى قرينه في ضنكه (2) وخشن العيش قرينه الوفا فيستوى على السرير ضاحكاً و هز و (3) المعجب للحر مدى حتى إذا جد القضا علهما تنمر (4) الضنلك على ذاك الرخا وهكذا من غره نعيمه قبات في غفلته رهن العمى من لزم الغرور في أموره فما عليه إن هوى وإن خوى من أرسل الأمر بلا تبصر فعتر الحد به فلا اعا (ه) من سلك الدرب بدون خبرة كان خليقاً أن تضله الصوى (6) من خانه الجد استحال جده هز لا وحسناه (7) سراباً وجفا خانه الرأى فلن ينصره من حسامه لو كان (8) عضباً منتضى

من عاقه دون المرام و همه فقل له حذار من ضارى الفلا

من

عاقه

منافرت عنه عزيزات المطا (9) المعالى همه عن

من ركب الدنيا (10) ذلولا فطغى عنانه فليتبوأ الجذى من امتطى (11) الكبر ولم يفلح فلا يغضب على ذاك الذاول الممتطى من عرف الله ولم يرع له ذمته فقد أساء واجترى

(1) النضيدة - الوسادة (2) الضنك الضيق (3) الهزء - السخرية والمدى جمع مدية وهى السكين (4) تنمر صار نمرا (5) لعا - كلمة تقال للعاثر كدعاء له بخير (6) الصوى

جمع

صوة بتخفيف الواو

-

الأحجار التي تنصب بجانب الطريق للاهتداء (7) السراب

1

ما يتوهم رائيه في الصحراء تحت ضوء الشمس أنه ماء والعامة عندنا تسميه في السرى ويقولون في مثلهم الدارج فيمن يصيع الأمر اتكالا على الظن

أرقت مائى على في السرى فاذا لا الماء مائي ولاغي السرى مائى

و الجفاء بضم الجيم زبد الماء (8) العضب - القاطع، والمنتفى المسلول (9) المطا الظهر وقد يراد به المركوب (10) الذلول والعنان الفرس وطغى زاد في جريه وتبوأ نزل بالمكان

والجذا جمع جذوة – الفبسة من النار وهنا المراد النار والعياذ بالله (11) امتطى ركب

والممتطي المركوب