ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٤٢

—

142 -

1

وملأنا الأرض بيضاً وقنا وجياداً وعلى البحر سفين فصفا الحو لنا عن قدرة وخذا البحر لنا بالماخرين و اقتحمنا حصن (1) کرمان علي ملكه إذ عات بالبغى سنين فقتلناه وسسنا ملكه وأتى الناس بنا مستبشرين و سليم البطل الكرار من أحكم الخطة عن عزم متين فلبثنا ما لبثنا فهم سادة لم نحتكم مستكبرين وزجرنا طائر اليمن فلم يتشاءم دائلا في آخرين هكذا كنا على جهلائنا وعلى الإسلام أقوى أن ندين

عمان في بدء الاسلام

إذ وفدنا قبل أن تبلغنا دعوة المختار خير المرسلين (2) فقر أنا الدين شهداً خالصا فوردناه هياماً أجمعين فلنا الفضل الذي قام به مازن الطائى سعياً لا يلين ترك الأوطان لله إلى أن أتى أحمد والشوق خدين فأطل الدين من مطلعه بحمانا فغدونا مسلمين

نقطته، فرماه، فكانت سبب موته، فقال مالك في ذلك شعرا أعلمه الرماية كل يوم

فلما اشته ساعده رماني

فخاف سليمة يعد قتله أباه أن يقتله أخوته، فهرب إلى كرمان من فارس

•

(1) فى هذا البيت والأبيات التي تليه إشارة إلى قصة سليمة بن مالك لما هرب من عمان خوفا

من إخوته إلى كرمان، وكان لكرمان ملك تزف العروس إليه قيل أن تزف إلى زوجها. والناس

في حقد من ذلك، فاتفق سليمة مع القوم، أن هو الذي يزف عن العروس التي هيئت للزوج

فإن قتل الملك كان الملك له من بعده، فكان له النصر عليه، فاستولى على الحكم

•

6

(2) الإشارة في هذا البيت والأربعة الأبيات بعده إلى وفادة مازن بن عضوبة الطائى من سمايل

عمان الذي وفد إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فتشرف بالإسلام والصحبة، وعاد فنشر

الإسلام بعمان فانتشر وعلى الأحفى بسمايل وما حولها