ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٤٩-189 -
حروب محمد بن نور النجدى المعروف
مع العمانيين بابن نور
فاستعانوا بابن نور (1) وهو إذ ذاك بالبحرين تحت المالكين إذ أتوه مشمعلين لهم صحب فيه مكاء وأنن فتباكى لبكاهم راجيا أن يرى خلفهم الفتح المبين و هداهم ساحة المعتضد الملك من بغداد الأمر المتين حيث هش الملك الأمر الذي شاءه القوم فعادوا غانمين و دهاهم بابن نور قائدا مستغلا قهر هم مختلفين فرما هم بهم فاحتلهم ودهى البيضة بالرجز المهين وبدا الدهر لهم عن نابه كاشراً بين بنيه الآمنين
غير
ثم قام الشعب فى ثورته فمضى الغاصب بين الهاربين أن البعض من مراقه كر في الثائر أخذاً باليمين فاستعاد الغاصب الحاى على صدره بعد قتال الثائرين يا لها واقعة كارثة في «دما» بين شهيد وطعين
(1) إذ ذهب اثنان منهم إلى محمد بن نور النجدى وكان على البحرين من قبل المعتضد العباسي فلما رصلة النزاريان هش لطلبهما وأرسل أحدهما إلى المعتضد فاستجاب هو الآخر للطلب، وكتب لمحمد بن نور على عمان، فخرج ابن نور بمن معه، وفى يوم 6 محرم 280 هـ رصل ابن نور إلى توام من عمان بجيشه وقد تعالت دعوة الجاهلية و يمن ونزار، مما اضطر الأمام إلى التخلى عن العاصمة، فلقيه ابن نور في سمد منطقة الشرقيه من عمان ر بعد حرب دامية قتل فيها الإمام استولى النجدى على عمان و لكن العمانيين لم يقفوا بل أقدموا على ابن نور، وبعد معركة دامية وقعت في دما استطاع ابن نور ترسيخ أقدامه. وكانت هذه بعد قدومة بثلاثة أشهر وعشرين يوما فقط، ولم يستقر الأمر للغاصب حتى خرج مستخلفا عماله عليها، فقتل عامله بنزوى، فانقطع حكمه، وفى ولاية ابن نور نصب أئمة، وبقى نظام الإمامة ساريا، ولا يخفى أن بني بويه خطبوا لبنى العباس بعمان في الفترة بين 280 إلى
320 ه ولكن بلا استقرار